‏لما عبرالحجاج من نيجيريا في طريقهم إلى مكة للحج عبر الكاميرون، تشاد ثم السودان.
يحكي بأنهم حين يصلو السودان تغمرهم الفرحة لأن الشعب السوداني كانو يتنازعون حرفيا فيما بينهم حول من يستضيف هذا الضيف وذاك.
كان السوداني يفتح للضيف بيته ويطعمه ويكسوه بل ويزوجه أيضا.‏ويقيم الضيف في بيت السوداني ما طاب له المقام حتى لو ظل ضيفا لمدة عامين.
ولما يحين سفر الضيف، يقوم السوداني بإيصال الضيف إلى الميناء حيث المراكب المتجهة إلى ميناء جدة الإسلامي. ويقوم السوداني بدس حفنة من الأموال في يد أو وسط أغراض الضيف ويفر هاربا حتى لا يرفضها الضيف.‏ويظل السوداني يردد على مسامع الضيف العبارات التالية "عليك الله سامحنا على التقصير" "أمانة لما ترجع هذا بيتك"
علي بن دينار والي دارفور حين زار السعودية للحج، قام ببناء آبار المياه في منطقة بالقرب من المدينة المنورة فسميت باسمه ولا تزال حتى اليوم تحمل إسم (أبيار علي)‏وكان الوالي علي بن دينار والي دارفور وأسلافه يرسلون كسوة الكعبة المشرفة في كل عام.
بل وكان السودان يرسل الأموال والقمح ومختلف أصناف الطعام إلى بلدي السعودية لإطعام المحتاجين خصوصا أبناء ‎#مكة_المكرمة و ‎#المدينة_المنورة
وبالطبع لا أحد ينسى المعلمين والفنيين والرياضيين السودانيين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تمبول عاصمة البطانة